في احد الايام كنت مريضاً ذهب المستشفى لاتعالج كنت مخطوف اللون شاحب الوجه ..
خلال زياراتي للمستشفى قابت وجهاً ملئ قلبي برعايته لي وتعامله، في الوقت الذي كنت عطشن الى قطرات الحنان. بهده القطرات قد انبتت في داخلي شعور امالني ناحيتها. وتمر الايام،،،
فقرارت شكرها على حسن تعاملها معي، ففعلت وشكرتها ولكن تماديت معها طمعاً في المزيد لاحضى بقطرات الحنان تلك، في البداية ابدت الرفض وخرجت محبط اقول في خاطري لقد خسرت تلك القطرات.
رغم معرفتي انها ليست من حقي. وبعد ساعت جاءني اتصال ..
الو ..
هلا ,,
ودار حوار طويل بيننا .. عبر كل واحد فيه عن مشاعره واعجابه بالطرف الثاني ،،
احببت اسلوب الكلام وهي اعجبت بشخصي. لم اتوقع كل هذا الاعجاب منها في لبسي واناقتي في المنطقه وانا اصبحت مدمن على كلمها الحلو الذي اسمعه . اوصف شعوري لحظاتها مثل الارض الجافه العطشه اوشكت على الموت. فكانت الماء الذي احياني تعلقت بها. خلال اسبوع بعدها زعلت مني وتركني بدون تعليق. انزعجت مره ضليت اتصل واحاول الى اسبوع بعدها فقت الامل وقلت خلاص ما راح اتصل بعدها
في اليوم الثاني اهي اتصلت وابدت انزعاجها من كلمه انا قلتا. ورجعت الامور عادي، في ذلك الوقت نتحادث محادثات طويلة نتبادل احلى الكلام ويلقي كلانا محاسنه ومفاتنه،فتتطور شي في شي ومع الايام صرنا نقابل بعض في الاماكن العامة شي في شي صرنا نروح مطاعم ....
حتى صار الموضوع اكثر متعه الى الطرفين..
فصرنا نتزوار بالخفاء في منازل بعض ... توضضت العلاقه حتى صارت علاقت حب في حب !!!
كانت علاقه اكثر من خطيبين اقضي معها اليل والنهار على حد السواء ام اتصال او في السياره اجوب الارض بها او على البحر ليشاركنا الفرحه .. لم اعلم بهذا الاسلوب انها كانت تغريني لتخطفني فقد غرمت بالقشور وتركت اللب المفيد ...
اصبحت عاشقاً لا بالاسيراً لها تحركني كيف ما تشاء فقد عرفت نقاط ضعفي .
في هذه اللحضه اصف نفسي بالفاران التي مشت مع لحن عازف المزمار واسقطها في النهر لتغرق . بعدها وبكل حيله او خبث تقول لي لدي خطاب .. لم اعي نفسي عند سماع الخبر قد سعق اكثر حين طلبت مني ان اتركها ...
يال هولي اقول ما هذا هل افقد من احب لا ... لا .. مثل روميو وجوليت او قيس وليلى لن يحصل ابداً ..... ابداً، رددت هذه الكلمات فكرت في مفر ،،، لم اجد سو ان اتصلت بامها وتفاوض معها فتره طويله ...
كانت ايام شاقه على نفسي من كل النواحي ...
قرارت حينها التخلص من كل هذا والعيش معها وترك كل الماضي خلفي بكل ما يحمل من معاني.
بعدها نشبت النار في كل مكان وكان كل من حولي يصرخ ويستنقد و يطلب مني مساعدة نفسي .... لا فائدة ترجى ابداً ...
وبدا مشوار جديد هو الزواج منها يوم بعد يوم .... مشكله بعد مشكله كان كلانا يصبر الثاني في تحمل هذه الفترة العصيبه جداً...
... خرجت من منزلي هاربا حاملا بقشتي .. للحصول على ما اسميه العسل المسموم .. فقضيت وقتا طويلا بين الاصحاب وبعدها انتهاء الى الفندق لاستجر غرفه ..
فكان الوضع متعبا اكثر مذاء قبل لكن لا مفر منه، كان الوقت من السنة نهاية الربيع تم الاتفاق على ان ازور اباها واقابله ليراء شخصي، بالفعل تمت المقابله وتم الاتفاق على كل شي.. وقرارى بعد كتب الكتاب ان اقيم معهم الى ان اكون شقة تاوينا ،، كانت ايام اشبه انها خاليه من المشاكل كنا الثنان نخرج كل واحد الى وجهته ... وبعدها في نهايت الدوام ارجع لاصتحبها ،، فلا نعود الا بعد وقت ممتع قضيناه سويا .
هذا هو الحال يومياً .. في اثناء هذه الايام اقمنا حفلاً صغيراً بمناسبة كتب الكتاب. لا اطيل, هذه الايام كانت اشبه بالخيال .. مثل القصص و الحكايات الحب و الرومنسية.
وبعد خلاف ذب بينها وامها .. قررنا الخروج الى الشقة ... وبداء البحث في النهاية وجدنا شقة ليس بجميله لكن متواضعه .. وانتقلنا لها ... خاليه لا يوجد به شي ،، كان يلزمها بعض الاصلاحات . اخدنا الاشياء الاساسيه التي تلزم من ماء، اكل و غيره ...
في يوم من الايام دوعينا الى منزل خالته للغذاء "سمك" .. كانا نائمين الهاتف، انها الخاله ... الو ،، هلا .. احتاج بعص الاغراض هل بامكانك احضارها .. حاضر مسافت الطريق ،، احضرتها . هل من خدمه ثانية ،، نعم الخالة فانا لا اعرف تحضير السمك في الفرن ،، لا اجيد سو المقلي .. بكل حسن نيه وافقت .. رغم اني اعرف ان ستحصل مشكلة بيني وبين زوجتي .. وبعد انتهاء اليوم الذي لا يحمل في طيات الى الشوم .. خرجنا لوصلها الى شقة واذهب الى الحلاق هذا ما حدث لكنها لا تريدني الخروج لكن اصريت وخرجت في بالي انها ستهدء .. لكن حين رجعت وجدت الابواب مغلاقه لم استطع الدخول انتضرت طويلا لكن لم استطع البقائ اكثر خشيتا من الجيران ان تراني ...
ذهبت الى الكرنيش احول الاتصال بها لكن دون اي فائدة حتى اصبحا الوقت متاخر.. علي فعل شي ،، ذهبت ونمت معا احد الاصحاب لانام معه ...
وانا احول الاتصال بها بدون فائدة .. في الصباح رجعت وجتها جالسة تبكي .. ذب الصراخ بيننا فاذا صاحب الشقة يدق الباب ... نعم ، لقد وجدت السيارة فاحضرت العامل لاصلاح ما يلزم .. تفضل.
ذهبت لها وامرتها ان تدخل الى الغرفة حتى ينهي العامل عمله ويخرج لكنها رفضت واصرت على ذلك من غيرتي لم استطع التحمل مسكتها حضنن لادخلها لم تستجب لكن طلبت الشرطة لي متهمتني اني اظربها ... احول بدون جدوا جاءت الشرطة ... انه موقف لا احسد عليه زوجتي وحدها في الاعلى والعامل معها والشرطه في الاسفل خيروني .. اما السحبي او التعهد .... التعهد اسهل شي لم اعلم انه اخطر شي .. هي بسرعه ... بعدها اتصلت الى خالتها لتحل المشكله ... وبعد طول نقاش ... اصبحت انا الغلطان ...
قبلت بالامر مجبورا وماسحا خطياها من اجل الحب فقط وبعد ساعات عادت الامور الى مجاريها .. وعشنا الاسبوع بعد الاسبوع لا انكر انه ايام حلو لكن بتنازولات مني فقط ... كنا نلعب ونمرح ونغني سوياً الى ان جائت اجازتها فصرت اذهب اناواحد في الصباح واعود واحدي في المساء قرات في عينيها علامت الشك لكن كذبت نفسي .. قلت لا ليس معقول فانا اذهب الى العمل انه وهم مني ...
وفي ليله من الليال دب خلاف من لاشي فانا متعب ورات الاسترخاء فاذا بعاصفه هوجاء تهب بها فكان عقابي اني موجود وليس موجود تتصرف بدون ادن تفعل ما يحلو لها لم انس اني تعهت لذى الشرطه ... كان الامر اذي بداء يدمر لي حياتي احول ان ارضيها بكل الاشكال ... لا فائدة .. حتى في النوم تنام بجانبي لكن لا استطيع لمسها .. مرضت نفسينا اصبحت بائس كرهت الحياء ... ومن هذه الايام لم اهنئ الا على مزاجها تحول جعلي خاتما في اصبعها مستخدمه اساليب يائسه .. فانا اقول الكلمه الحلو قيدي .. لم تفهم هذا استمرت المشاكل حتى رجعت عملها هداءت الامور قليلن ...
وبعد فترى تركت العمل لاسبابها وبمشورتي وافقتها الراي .. اول المشاكل كانت طلبها تقبيل رجها لتصفح عني ... وبعدها وبعدها .... اشياء لا تذكر ابدا موماثله ... الى ان وصل الموضوع ان تضع لي زرنيخ في الشامبو ..
استنقت باخي لني لم اجد من يسندني ... بينما هي لديها خالتها وعمها وابوها واهلها من حولها وانا وحدي اوجههم .. احسست ان الحمل قد ثقل ... هنا في هذه اللحضه رجع لي عقلي الضائع وتفتحت عيوني .. فدرسة الموضوع مقارناً بيني وبينها متاخرنا ان الضرف لا يخرج من اللحم وان خرج يموت ويحياء من جديد ... قررت ان اعود الى اهلي لا غناء عنهم وان قتلوني ... عانيت لاصلح وبجهود من اخي تقبل اولا اخوتي الصغار ثم ابي وبعدها امي ... هنا تركت وراي كل شي لها كل ما املك ورجعت بيت ابي .. انها فرحه لا توصف ... وبدا المشور الجديد الا وهو ... رساله من الشرطه والعمدة والمباحث لم تترك شي الا وتهمتني به ..
فصار مشوار المحكم لم تقتنع بالتفاهم الودي ... في المحكمه وبوجود محاي له ... تطالب وتطالب لم تترك شي ... وتقول لا انا اود الرجوع له ...حتى لا تخسر المال فقط..
انا طلبت الطلق لانهي الموضوع كله... الشيخ ما قولك ...الطلق الطلق يا شيخ... بعد نطقي للكلمه احسست ان طوقا كان يخنقني قد فك هي ربحت مالا اما انا ربحت اغلئ واثمن شي في الوجود امي وابي...
ومن هنا ولت شابا يبحث عن الحياة ..........








said:



من المملكة العربية السعودية